المرحاكة و جمعها مراحيك هي الة لطحن الحبوب او طاحونة بلدية و تسمي في اللغة
العربية الفصحي ( الرحى ) و هي عبارة عن حجرين أملسين يكون احدهما و هو الكبير
محدب الشكل و الآخر و هو الصغير مقعر الشكل و يتم وضع الحجر الكبير في الأرض و يتم
فرش شوال أو برش أو أي قطعة قماش اخري لكي يتناثر عليه الطحين اثناء عملية الطحن .
و تستخدم في طحن و الذرة و الحبوب و اللوبيا و كافة اصناف البقوليات الأخري و هي
بمثابة طاحونة يدوية لطحن الغلال كانت تستخدم قديماً في الطحين قبل إكتشاف
الطاحونة و قد اكتسبت المرحاكة شهرة في التراث السوداني و اصبحت من الاساسيات في ذلك العهد اذ لا يخلو بيت منها و كانت النسوة يجتمعن في احدي البيوت ليتعاونون في طحن الحبوب . و بالرغم من أن النوع الشايع من المراحيك هي تلك التي تصنع من الحجارة لكن وجدت بعض الأنواع في شمال السودان تصنع من الخشب و ما زالت المرحاكة موجودة في بعض المناطق اذ اقتصر استخدامها في طن اللوبيا لعمل ملاح اللوبا
و قد دخلت المرحاكة في الاقوال الشعبية المأثورة مثل قولهم
يطحنك بينها و بين ولدها
و المقصود بين حجري المرحاكة اذ يعتبر الحجر الكبير بمثابة الأم و الحجر الصغير هو الولد
كما ورد ذكرها في الأدب السوداني
قال الشاعر محمد حميد
يا طاحن الخبر ما بين القضاء و مرحاكة القدر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق