الأحد، 17 فبراير 2013

التدخين يسرق سنوات العمر


التدخين يسرق سنوات العمر

أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن إقلاع المرأة المدخنة عن التدخين قبل سن الأربعين يطيل عمرها بمعدل يزيد قليلاً على تسع سنوات قياساً لمن تواصل التدخين، لكنها مع ذلك تواجه احتمال الموت بنسبة عشرين في المائة زيادة عن المرأة غير المدخنة.
وقال واضعو الدراسة التي نشرت منذ أيام في مجلة «لانسيت» الطبية إن متابعة قرابة مليون ومئتي ألف امرأة في بريطانيا أكدت أن تدخين البالغات ينقص أحد عشر عاماً من أعمارهن.
وكانت أبحاث سابقة على المدخنين من الرجال قد توصلت لنتائج مشابهة.

الإقلاع قبل الثلاثين
الباحث من جامعة أوكسفورد ريتشارد بيتو المشارك في وضع هذه الدراسة أوضح أن الإقلاع عن التدخين قبل سن الثلاثين يطيل العمر بعشر سنوات وهذا ينطبق على الجنسين.
لكن هذا الباحث شدد على القول ان هذا لا يعني في أي حال من الأحوال أن لا خطر من الاستمرار في التدخين حتى سن الأربعين، فالمرأة التي تفعل ذلك تواجه احتمال الموت أكثر من غير المدخنة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة التي أجريت بين عامي 1996 و2001 تطلبت من المتطوعات تسجيل كل ما يتعلق بالتدخين في حياتهن طوال اثني عشر عاماً.


مخاطر عديدة
ومن بين المتطوعات اللواتي كانت أعمارهن في حدود خمسة وخمسين %20 مدخنات و%28 مدخنات سابقات و%52 لم يسبق لهن التدخين.
في نهاية المطاف تبين أن معدل وفيات النساء اللواتي واصلن التدخين كان أعلى بثلاث مرات من معدل الوفيات بين اللواتي لم يسبق لهن التدخين.
وعلى الرغم من أن المخاطر تزيد مع زيادة عدد السجائر التي يدخنها المرء، فقد أظهرت الدراسة أن معدل الوفيات بين أولئك الذين يدخنون عشر سجائر أو أقل يومياً يزيد بمعدل الضعفين عن معدل الوفيات بين أولئك الذين لم يسبق لهم التدخين.

مفهوم خاطئ
وحذرت الدراسة من المفهوم الخاطئ لما يسمى السجائر خفيفة القطران (لايت Light)التي عادة ما تفضلها المرأة المدخنة ظنا أنها أخف ضررا، بالقول إن القطران الخفيف لا يعني في أي حال من الأحوال أن الأضرار والمخاطر خفيفة.. فالأضرار ذاتها والمخاطر ذاتها أيضاً.
وختم الباحثون بالقول إن الأسباب الرئيسية للموت بين المدخنين هي أمراض الرئة المزمنة وسرطان الرئة والجلطة وأمراض القلب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق